بين نفي وتراجع بطعم التأكيد من طرف المسؤول الاول عن التعليم بإقليم كليميم حول ما بات يعرف بفضيحة حواسيب المتفوقين بكليميم، تتوالى الحكاية ...
فبعد أن نفى السيد الحافظ حواز لجريدة "أخبارنا" الأمر جملة وتفصيلا، مؤكدا أنمصالح المديرية لم تتلق أي شكاية في الموضوع من طرف أي من المستفيدين البالغ عددهم 45، مؤكدا أن الحفل مر في ظروف عادية بل وممتازة، وأنه حقق المراد منه تربويا من خلال التنويه بالمتفوقين، وتثمين عمل مديريات الجهة والتي حققت هذه السنة تقدما ملحوظا ظهر جليا في ترتيبها بين الأكاديميات على مستوى نتائج الدورة العادية للبكالوريا، وانتقلت من المرتبة العاشرة للمرتبة السابعة، مؤكدا أن من أطلقوا الخبر الإشاعة بأسماء مستعارة على مواقع التواصل الإجتماعي هدفهم التشويش على المجهودات المبذولة على مستوى اكاديمية الجهة والمديريات التابعة لها، وتحداهم بالقول: "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".عاد ليؤكد في تصريح اخر نقلته جريدة "الساقية نيوز" قالت فيه نقلا عن المدير،"أنما تم تداوله في هذا الخصوص ليس بصحيح وانه في السنوات الماضية كان كل من المجلس الاقليمي ومجلس جهة كليميم وادنون هم من يتكفلون بقيمة الجوائز المقدمة للمتفوقين ، خلافا لهذه السنة التي تميزت بعدم التزام الشركاء المحلين لأسباب معينة لم يذكرها السيد المدير الإقليمي.واردف المتحدث ،قائلا أن هناك متطوعا تكفل بجزء من الحفل من ضمنه عدد من الحواسيب كاشفا ان الادارة لم تتدخل في نوعية هذا التطوع ، و تم اكتشاف حاسوبين لا غير بهما عطب تقني ما وتم استبدالهما" .يبدو أن تناقض السيد المدير الحافظ حواز واضح لا لبس فيه لمصلحة ضياع الحواسيب بطريقة عفوية أو متعمدة،لكن تبقى أسئلة وجب طرحها،هل يعتمد المدير الإقليمي التناقض في تصريحاته؟ما هذا؟ استراتيجية قول الشيء ونقيضه؟أم استراتيجية المزيد من الدخان لتمويه ؟وفي الختام،تؤكد "صحراء بريس" كونها صاحبة السبق الصحفي في هذا الموضوع، أنها تتوفر على تسجيلات صوتية لأولياء أمور بمثابة شكايات توصلت بها ما جعلها تفتح الموضوع،ولوقف القيل والقال فالمطلوب من وزارة امزازي فتح تحقيق جدي ونزيه لتوضيح الصورة للرأي العام المحلي والوطني وتجنيب قطاع التعليم فضائح جديدة هو في غنى عنها.
Excellent travail et bonne continuation sur cette approche, si Dieu le veut
ردحذف